jeudi 4 mars 2010

مدينة وادي سوف مدينة الألف و الالف قبة


يقع وادي السوف في الجنوب الشرقي للجزائر على بعد حوالي 900 كلم من العاصمة الجزائرية
لقد كان السوف ما قبل التاريخ غنيا بالحيوانات والنباتات كما أنه عرف حضارات متعددة منذ العصر الحجري
ولقد عرجت العديد من الرحلات والهجرات الإنسانية عبر السوف، الذي كان مقرا للقبائل البربرية الزناتية لمدة طويلة ثم استعملته جيوش الرومان للعبور نحو الشمال. أما أول القبائل العربية فقد وصلت الى السوف في القرن السابع تقريبا
كان السكان الأصليون للسوف يعيشون في الخيام ويمارسون تربية المواشي والتجارة، ولكن زراعة النخيل جعلتهم يستقرون في بيوت من الجبس
مدينة الوادي
تعد مدينة الوادي من أجمل مدن الصحراء الجزائرية بفضل طابعها المعماري الجذاب.ترتفع صومعة المسجد وسط السوق الأسبوعية التي تعتبر القلب النابض للمدينة، حيث يتدافع جمهور من المتنزهين والباعة والمشترين يغمرهم عبيرالتوابل وتكتنفهم القيم الأصيلة ذات الدلالة الرمزية العريقة التي تمثل مزيجا من عزة النفس والأصالة والمرجعية التاريخية
وأحسن شاهد على ذلك هذه الصفحات الأربع من الرسوم الجدارية التي تذكر الزائر بتاريخ الوادي المجيد منذ العصر الحجري الأخير ومموثاته الأغبار الى غاية حرب التحرير الوطني وشهداءها الأبرار
بالإضافة الى الشهادات الحية التي يتضمنها هذا المتحف المتواضع للفن التقليدي والإتنية الوصفية، وهي عبارة عن كنوز حقيقية من أحجارالأثرية رومانية و آلة النول والتي تعود بنا الى الماضي
و الآن هده بعض الصور عن مدينة واديسوف الجميلة ز الصور أحسن شيئ للتعبير














يقول مفدي زكرياء في مدينة وادي سوف مايلي

و يا وادي سوف العرين الأمين و معقـــل أبطالنـــــــا الثائريـن

و مأوى المـناجيـد من أرضنــا و أرض عشيرتنـــــــا الأقربيـن

و ربض المحاميد أحرار غومــا و من حطموا الظلم و الظالمين

و درب الســلاح لأوراســـــــنا و قد ضاقت سبــل بالسالكين

أينسى إبـن شهـرة أحرارنـــا تلقــف رايـتــــــه باليـمـيـــــــن

أننسى ثلاثة أيــــام نحــــس و سوستال يندب في النائحين

و أخضر يحصد حمر الحواصــل فيها و يقطـع منـــها الوتيــــــن

و ضرغامها الهاشمي الشريف يذيق "بواز" العـــذاب المهيــــن

و كم كان سوف لضم الصفوف و جمع الشتات الحريص الضمين

dimanche 31 janvier 2010

الأكلات الصحراوية الجزائرية



المطبخ الصحراوي عنوانه البساطة و التميز


يتميز المطبخ الصحراوي بالبساطة و التميزو البعد التام عن التقليد,نضرا لما تفرضه البيئة الصحراويةالقاسية,و الترحال المستمر,من الإقتصاد في إستعمال الماء,ووجود عدد محدود من الأواني المخصصة للطبخ,حتى أن هناك وصفات يتم طبخها عن طريق دفنها في الرمال الحارة ,دون إتعمال أي آنية,إلا أن هده البساطة لا تلغي إنفراد و تميز المطبخ الصحراويبأكلات صحية و لديدة,قوامها لحم الإبل و دقيق الشعير


وهده الآن صور عن أشهر الأكلات الصحراوية للإشارة فإن بعض هده المأكولات مشتركة بين ربوع وطني الغالي و أتمى لمن سيشاهدهاالإستمتاع بها


الرغيدة




الشخشوخة


















المفور












الملة



















كسرة و دشيشة



كسرة مطبقة












كسرة و فلفل

المسقي




السفة









vendredi 29 janvier 2010

انواع التمور بالصحراء الجزائرية"منطقة سوف


تختلف أنواع التمور العديدة بإختلاف مكان غرسها، وهي متواجدة أساسا في المناطق الحارة والجافة من العالم، وتختلف تسمياتهم من منطقة إلى أخرى حسب التقاليد والأعراف الخاصة بكل منطقة، وهذه بعض الأسماء لأنواع معروفة ومتداولة في منطقة سوف التي تنتمي إلى واحات جنوب شرق الجزائر على الحدود التونسيةو من هده الانواع مايلي
دقلة نور:كما يدل عليها إسمها، فهي أجود التمر وذات النوعية الرفيعة المطلوبة في كل مكان من العالم، مذاقها معطر مع نكهة العسل، تأكل كما هي أو محشوة في أكياس (بطانة



الغرس:نوع ممتاز جدا، بطعم الكراميل، يحشى في الغالب في أكياس ليصبر ويبقى لأوقات طويلة. وهو مطلوب ومثالي في تحضير الحلويات الشرقية، وكذلك في بعض صلصات الكسكسي أو المعجون، كما يعطى كغذاء كامل للأطفال الصغار بعد عجنه ومزجه بالماء.آخرون فضلوا أن يبلعوه كما هو ليحافظوا على توازنهم الغذائي



البلح:هو أول مراحل نضج التمر، يكون صغيرا أخضرا غير تام البلوغ بطعم مميز






البسر:ذو اللون الأصفر أو الترابي حسب الأنواع، وهو التمر في ثاني مراحل نضجه، ويمكن أكله لما يتوفر فيه من فوائد صحية






دقلة بيضاء:تمر جاف ولكنه طري







الحشف:تمر جاف جدا ويعطى كعلف للماشية
حمراية:تحمل إسمه من لونه الأحمر الفاقع
تكرمست:تمر مدور وأسود، ورخي
تليسين:تمر أسود مستطيل، معتدل في حلاوته، بمذاق عنبري









mercredi 27 janvier 2010

عادات البدو و تقاليدهم






استمد البدو عاداتهم وتقاليدهم وخصالهم من البيئة والظروف المحيطة بهم. ومن أهم هذه الخصال هي الشجاعة والكرم، فطبيعة الصحراء الشاسعة القاحلة، وما تكبده المسافر في رحلاته الطويلة وما يستدعيه ذلك من حمل ما يلزمه من الطعام والمياه، خاصة إذا كان ترحاله بدون راحلة مما يضطره إلى ارتياد أي نجع من النجوع، عند نفاد الطعام أو الماء، فيحل عليهم ضيفاً، حيث يستقبلونه بكل الترحاب إذ الكرم هو
شيمة البدو. وهم يقولون عن الكرم أنه "شئ هين، وجه بشوش، وسؤال لي
إكرام الضيف
يشتهر البدو بالكرم شأنهم في ذلك شأن باقي أهل البادية. وهم يتنافسون ويتسابقون في إكرام الضيف إذا حل بمجلسهم. وقد تصل المنافسة إلى حد المشاجرة الكلامية للفوز بإقراء الضيف. وقد يصل بهم الأمر إلى حد اللجوء إلى "قاضي المجلس" وهو عادة ما يكون آخر من قام بإقراء الضيف السابق. فإذا حل بمجلسهم ضيف يقدمون إليه القهوة واللبن أولاً ثم يلي ذلك تقديم الطعام. وتتناوب الخيام تقديم الطعام بعد ذلك كل في دوره حسب ترتيب البيوت. وإذا حدث أن كان رب البيت غائباً حينئذ تنوب عنه زوجته في تقديم واجب الضيافة. ويقيم الضيف طوال فترة تواجده في مجلس القبيلة أو العائلة المعد خصيصاً لذلك



قص الأثر
يشتهر البدو بقدرتهم الفائقة على قص الأثر، كما هو شأن أهل البادية. وهم يجيدون قص الأثر سواء كان لرجل أو امرأة أو الأبل. ومنهم من ذاعت شهرته، فيتم اللجوء إليه في الحالات المُلحة وبعضهم يتمكن بسهولة من تمييز ما يستدل من الأثر، وهل كان يحمل شيئاً ثقيلاً أم خفيفاً أو لا يحمل شئ على الإطلاق، وإذا كانت المرأة حاملاً أم غير حامل..الخ. كما يستطيع العديد من أبناء سيناء اقتفاء أثر الحيوانات الضالة حتى يتمكنوا من العثور عليها، وقد ساعدت هذه المهارات في منع السرقات واستتباب الأمن
الزواج والطلاق عند البدو
يفضل البدو الزواج المبكر، وعادة ما يتم الزواج من الأقارب.وأقرب قريبات الرجل التي يحل له الزواج منها هي ابنة عمه أو إحدى فتيات القبيلة، وإذا رغب في غير ذلك فيتخير فتاته من الأنساب الكبيرة



الخطبة
يخطب الرجل الفتاة من أبيها أو وليها رأساً وبلا وساطة.فيذهب ومعه والده أو شقيقه الأكبر. وإذا كانت الفتاة بكراً لا يؤخذ رأيها، ويكتفي برأي الوالد أو الوالي. أما إذا كانت ثيباً فلا بد من سؤالها وأخذ رأيها ورضاها بالزواج ممن تقدم لها
القصلة
إذا وافق والد الفتاة أو وليها على الخطبة، أخذ عصا خضراء وناولها إلى الخاطب، وقال له "هذه قصلة فلانة على سنة الله ورسوله، إثمها وخطيئتها في رقبتك من الجوع والعرى ومن أي شئ نفسها فيه وأنت تقدر عليه" فيتناول الخاطب القصلة ويقول: "قبلتها زوجة لي بسنة الله ورسوله
أفراح البدو وسهراتهم
أعتاد البدو إقامة الأفراح في مناسبات الزواج وختان الذكور وفي بعض المناسبات السعيدة الأخرى كعودة الحاج من الأراضي المقدسة بعد أداء الفريضة، أو في حالة الإفراج عن سجين أو إطلاق سراح معتقل أو "السبوع" للمولود الذكر فقط. وفي هذه المناسبات يتم الرقص والغناء والقاء الأشعار. ومن أهم احتفالات البدوهي"الدحية" فهي أحب تسلية للبدو في سهراتهم وفيها يقف المنشدون (المطربون) صفاً واحداً وبينهم يقف شاعر أو أكثر ويعرف "بالبداع" يرتجل الشعر. وترقص أمامهم فتاة بالسيف وتسمى "الحاشية". ويبدأ المغنون بقولهم: "الدحية، الدحية" ويكررونها مراراً وهم يصفقون بأيديهم ويهزون رؤوسهم، ثم يبدأ "البداع" في إلقاء الشعر، ويردد الحاضرون خلفه ما يقول، ويتقدمون نحو الراقصة "الحاشية" وهي تتراجع إلى الخلف. ثم يجلسون القرفصاء وكذلك تفعل الراقصة، ويغنون لفترة ثم يعودون للرقص مرة أخرى وهكذا. وهناك نوع آخر من السهرات يسمى "السامر" وهو نوعان
الرّزعة
وتتكون من فريقين من الرجال، أمام كل فريق راقصة وبداع حيث ينشد البداع ويرد عليه الرجال. ثم يبدأ بداع الفريق الآخر في الإنشاد، ثم يرد عليه الرجال مثل ما يفعلون في "الدحية" وهكذا إلى أن ينتهي الحفل
الخوجار
وهذا النوع من السهرات تشترك فيه النساء مع الرجال في الرقص والإنشاد حيث تقف النساء بين صفي الرجال وتغنين وهن واقفات في أماكنهن