
jeudi 29 avril 2010
jeudi 4 mars 2010
مدينة وادي سوف مدينة الألف و الالف قبة
يقع وادي السوف في الجنوب الشرقي للجزائر على بعد حوالي 900 كلم من العاصمة الجزائرية
لقد كان السوف ما قبل التاريخ غنيا بالحيوانات والنباتات كما أنه عرف حضارات متعددة منذ العصر الحجري
ولقد عرجت العديد من الرحلات والهجرات الإنسانية عبر السوف، الذي كان مقرا للقبائل البربرية الزناتية لمدة طويلة ثم استعملته جيوش الرومان للعبور نحو الشمال. أما أول القبائل العربية فقد وصلت الى السوف في القرن السابع تقريبا
كان السكان الأصليون للسوف يعيشون في الخيام ويمارسون تربية المواشي والتجارة، ولكن زراعة النخيل جعلتهم يستقرون في بيوت من الجبس
مدينة الوادي
تعد مدينة الوادي من أجمل مدن الصحراء الجزائرية بفضل طابعها المعماري الجذاب.ترتفع صومعة المسجد وسط السوق الأسبوعية التي تعتبر القلب النابض للمدينة، حيث يتدافع جمهور من المتنزهين والباعة والمشترين يغمرهم عبيرالتوابل وتكتنفهم القيم الأصيلة ذات الدلالة الرمزية العريقة التي تمثل مزيجا من عزة النفس والأصالة والمرجعية التاريخية
وأحسن شاهد على ذلك هذه الصفحات الأربع من الرسوم الجدارية التي تذكر الزائر بتاريخ الوادي المجيد منذ العصر الحجري الأخير ومموثاته الأغبار الى غاية حرب التحرير الوطني وشهداءها الأبرار
بالإضافة الى الشهادات الحية التي يتضمنها هذا المتحف المتواضع للفن التقليدي والإتنية الوصفية، وهي عبارة عن كنوز حقيقية من أحجارالأثرية رومانية و آلة النول والتي تعود بنا الى الماضي
و الآن هده بعض الصور عن مدينة واديسوف الجميلة ز الصور أحسن شيئ للتعبير
















يقول مفدي زكرياء في مدينة وادي سوف مايلي
و يا وادي سوف العرين الأمين و معقـــل أبطالنـــــــا الثائريـن
و مأوى المـناجيـد من أرضنــا و أرض عشيرتنـــــــا الأقربيـن
و ربض المحاميد أحرار غومــا و من حطموا الظلم و الظالمين
و درب الســلاح لأوراســـــــنا و قد ضاقت سبــل بالسالكين
أينسى إبـن شهـرة أحرارنـــا تلقــف رايـتــــــه باليـمـيـــــــن
أننسى ثلاثة أيــــام نحــــس و سوستال يندب في النائحين
و أخضر يحصد حمر الحواصــل فيها و يقطـع منـــها الوتيــــــن
و ضرغامها الهاشمي الشريف يذيق "بواز" العـــذاب المهيــــن
و كم كان سوف لضم الصفوف و جمع الشتات الحريص الضمين
dimanche 31 janvier 2010
الأكلات الصحراوية الجزائرية
المطبخ الصحراوي عنوانه البساطة و التميز
يتميز المطبخ الصحراوي بالبساطة و التميزو البعد التام عن التقليد,نضرا لما تفرضه البيئة الصحراويةالقاسية,و الترحال المستمر,من الإقتصاد في إستعمال الماء,ووجود عدد محدود من الأواني المخصصة للطبخ,حتى أن هناك وصفات يتم طبخها عن طريق دفنها في الرمال الحارة ,دون إتعمال أي آنية,إلا أن هده البساطة لا تلغي إنفراد و تميز المطبخ الصحراويبأكلات صحية و لديدة,قوامها لحم الإبل و دقيق الشعير
وهده الآن صور عن أشهر الأكلات الصحراوية للإشارة فإن بعض هده المأكولات مشتركة بين ربوع وطني الغالي و أتمى لمن سيشاهدهاالإستمتاع بها
الرغيدة

الشخشوخة
الملة



كسرة و دشيشة


كسرة مطبقة

كسرة و فلفل
المسقي

السفة

samedi 30 janvier 2010
vendredi 29 janvier 2010
انواع التمور بالصحراء الجزائرية"منطقة سوف
تختلف أنواع التمور العديدة بإختلاف مكان غرسها، وهي متواجدة أساسا في المناطق الحارة والجافة من العالم، وتختلف تسمياتهم من منطقة إلى أخرى حسب التقاليد والأعراف الخاصة بكل منطقة، وهذه بعض الأسماء لأنواع معروفة ومتداولة في منطقة سوف التي تنتمي إلى واحات جنوب شرق الجزائر على الحدود التونسيةو من هده الانواع مايلي
دقلة نور:كما يدل عليها إسمها، فهي أجود التمر وذات النوعية الرفيعة المطلوبة في كل مكان من العالم، مذاقها معطر مع نكهة العسل، تأكل كما هي أو محشوة في أكياس (بطانة

الغرس:نوع ممتاز جدا، بطعم الكراميل، يحشى في الغالب في أكياس ليصبر ويبقى لأوقات طويلة. وهو مطلوب ومثالي في تحضير الحلويات الشرقية، وكذلك في بعض صلصات الكسكسي أو المعجون، كما يعطى كغذاء كامل للأطفال الصغار بعد عجنه ومزجه بالماء.آخرون فضلوا أن يبلعوه كما هو ليحافظوا على توازنهم الغذائي

البلح:هو أول مراحل نضج التمر، يكون صغيرا أخضرا غير تام البلوغ بطعم مميز

البسر:ذو اللون الأصفر أو الترابي حسب الأنواع، وهو التمر في ثاني مراحل نضجه، ويمكن أكله لما يتوفر فيه من فوائد صحية

دقلة بيضاء:تمر جاف ولكنه طري

الحشف:تمر جاف جدا ويعطى كعلف للماشية
حمراية:تحمل إسمه من لونه الأحمر الفاقع
تكرمست:تمر مدور وأسود، ورخي
تليسين:تمر أسود مستطيل، معتدل في حلاوته، بمذاق عنبري

Inscription à :
Articles (Atom)
















